الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

324

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

النسيان : قد نسينا فلان فلا يذكرنا ، أي إنّه لا يأمر لنا بخير ، ولا يذكرنا به » « 1 » . * س 20 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 65 ] رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( 65 ) [ سورة مريم : 65 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه تعالى ) : وقوله رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ معناه إن اللّه تعالى هو المالك المتصرف في السماوات والأرض ، ليس لأحد منعه منه وَما بَيْنَهُما يعني وله ما بين السماوات والأرض . ثم قال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فَاعْبُدْهُ وحده لا شريك له وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ أي أصبر على تحمل مشقة عبادته ، وقال لنبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا أي مثلا وشبها . . . وقيل المعنى : أنه لا يستحق أحد أن يسمى إلها إلا هو « 2 » . * س 21 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 66 إلى 67 ] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا ( 66 ) أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) [ سورة مريم : 67 - 66 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله عزّ وجلّ يحكي قول الدّهريّة الذين أنكروا البعث ، فقال وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا « 3 » .

--> ( 1 ) التوحيد : ص 260 . ( 2 ) التبيان : ج 7 ، ص 139 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 52 .